قران

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم ِ الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) .

تي في قران

اين انت يا امة الاسلام

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) .

اسلام واي

نشيد حزب النور الجديد ...............على خطى الحبيب

الثورة الثورية المباركة

الثورة الثورية المباركة

الجمعة، 20 مايو 2011

لا نقبل اعتذار بل المحاكمة ورد الاعتبار

اللهم لا شماته
حسنى مبارك وسوزان 
                                  حسنى مبارك وسوزان

ترددت أنباء عن أن سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع وقعت توكيلات تتيح لجهاز الكسب غير المشروع سحب ما تمتلكه من أموال تقدر بملايين الدولارات وإعادتها للدولة، تلك الأموال التى لم تكن أصلا أموالها التى ورثتها عن أجدادها، وإنما هى جزء من أموال الشعب الذى يقبع ما يفوق 40% منه تحت خط الفقر، بل ويتقاتلون للحصول على رغيف خبز أو اسطوانة غاز.

- وهى ذات الأنباء التى ترددت بشأن أموال الرئيس المخلوع، وكأن آل مبارك قد عادت إليهم الذاكرة من جديد، وأدركوا أن تلك الأموال هى ملك للشعب المصرى، فقرروا التنازل عما لا يملكون، ولكن هذه المرة إلى من يستحق، كمن يتنازل عن الهرم أو نهر النيل لصالح الشعب.

قد يكون المخلوع وزوجته اتخذا هذا القرار أملا فى العفو، وإدراكا منهما أنهما سيحاسبون لا محالة على ما ارتكبوه فى حق مصر وشعبها، مع اقتراب وضعهم خلف أسوار سجن طره، أو سجن القناطر بالنسبة لزوجة المخلوع، وحرمانهم من الإقامة فى شرم الشيخ.

وإذا كان القانون يجيز لجهاز الكسب غير المشروع الذى يتعامل مع الناس على أساس إقرار الذمة المالية، الذى يعلن فيه الشخص عن ممتلكاته، والموارد المالية التى تأتى منها، فإذا زادت على قدرها وأعلن الشخص تنازله عنها، ووجد المختص بالتحقيق أن الموضوع فقد أهميته وينتهى باسترداد المبالغ كلها، ورأى أن فى ذلك تعويضاً عن المبالغ التى سُلبت من الدولة، أو تم التحصل عليها بطريقة غير مشروعة، فيمكن له الاكتفاء بذلك، فحمدا لله أن الأمر يختلف بالنسبة لجريمة قتل شهداء الثورة.

وإذا صحت الأنباء عن تقديم الرئيس المخلوع اعتذاره للشعب المصرى، وإن كنت أشك فى ذلك، حيث كان المخلوع يردد (أنه يملك دكتوراه فى العناد)، ذلك العناد الذى ذاب تحت أقدام الثوار، فترى عن أى ذنب سيعتذر مبارك؟

هل سيعتذر فقط عن أراضى مصر وأموال شعبها التى سُلبت على يديه هو وحاشيته، ومتاجرة نجله فى ديون مصر؟ أم سيعتذر لأهالى ضحايا العبارات الذين فقدوا ذويهم نتيجة الإهمال والفساد؟ أم سيقدم الاعتذار للشباب الذين دفعوا حياتهم على مراكب الهجرة غير الشرعية ثمنا للهروب من الظروف القاسية التى وضعهم فيها المخلوع ونظامه؟

أو ربما سيعتذر لـ 40% من الشعب تحت خط الفقر، بينما كان خواص مبارك من كبار المسئولين ورجال أعماله، ونسبتهم حوالى 5% من الشعب المصرى يعيشون حياة الأباطرة ومن أغنى أغنياء العالم، أو يعتذر عن مرض السرطان الذى تضاعف 8 مرات ووصل إلى أعلى نسبة فى العالم؟ وربما سيقدم مبارك اعتذاره لملايين الشعب المصرى الذين يعانون من الموت الاجتماعى وهم سكان العشوائيات والمقابر، الذين تقاسموا مع الأموات مقابرهم، ولا فرق بينهم سوى أن من تحت المقابر استراح من حكم مبارك، أما من فوقها فمازال يعانى من تبعات حكمه.

أخيرا ربما يعتذر مبارك عما يفعله حاليا فلول حزبه المنحل، من إثارة الفتن ما ظهر منها وما بطن، وسعيهم لتدمير بلدا استولوا على خيراته وأخذوا منه ما لا يستحقون.

قائمة طويلة من الظلم والفساد والسرقة والتعذيب والقتل، قائمة ملطخة بدماء الشهداء ستظل شاهدة على فترة حكم المخلوع، ولا أعتقد أن مبارك وعائلته وحاشيته، سيكفيهم ثلاثون عاما أخرى من الاعتذار.

لذا نرجو من المخلوع أن يحرمنا من طلته البهية، وكلماته الشجية، حتى وإن كانت تحمل اعتذارا، لأن ما ارتكبه فى حق بلده وشعبه أكبر من أى اعتذار، وحمدا لله أنه لم يكلّف ترزية القوانين خلال فترة حكمه بوضع مادة فى القانون تُسقط الجرائم بواسطة الاعتذار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق